مجموعة لااخضرار بلا جذور


    قصيدة شعر

    شاطر
    avatar
    عبد الغني عون
    Admin

    المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 10/06/2009
    العمر : 68
    الموقع : syriaed.bna7r.org

    قصيدة شعر

    مُساهمة  عبد الغني عون في الأربعاء يونيو 17, 2009 10:51 am

    عبد الغني محمد عون من مواليد 1949 في معرة مصرين من محافظة إدلب – سورية 0
    تخرّجتُ في دار المعلمين العامة لعام 1969 وعملتُ معلّماً ثمّ مدرّساً لمادة اللغة العربية بعد تخرّجي في كليّة الآداب جامعة دمشق عام 1975 0
    قرضتُ الشعر صغيراً في المرحلة الإعداديّة ، لديَّ مجموعات عدّة من الأشعار غير المطبوعة{ البعد الرابع – حداء الريح – حلم يقظة – صيحة في واد – غناء على وتر مقطوع – عيناك – مذكرات مندوب وزارة - ربوع بلادي } تجسّدَ الوطن في قسم كبير منها في آماله وآلامه حبّاً وتعرية عيوب وثورة وتمرّداً على الواقع المتردي ومواجهة لحالات القهر الاجتماعي ، وانسرح بعضها في فيض الوجدان فكان مساحة شوقٍ وحبٍّ وحزنٍ وانتظار
    إنّني أحد أعضاء مجموعة ( لا اخضرار بلا جذور) التي تهتمّ بالأدب وأعلامه وكان لها مساهمات كثيرة في النقد الأدبي من خلال محاكمة عدد من رموز الأدب قديمه وحديثه مثل ( المتنبي و المعري وأبو نواس وابن زيدون وشوقي ونزار وغيرهم
    معرتمصرين
    راقت معرتُمصرينٍ لساكنها وعانق الشوقُ منها الروحَ والجسدا
    رحيبةُ الصدر يبدو الحسن مكتنفاً أفياءها بلداً ، يا سحرها بلدا
    رقّ النسيم كأنّ العشق يصرعُهُ تحسّهُ هائماً في جوّهــــــا مَرِدا
    تُطلُ من سفح باريشا كغانيةٍ لفّت على خصرها الزيتون محتشدا
    فطاف يحضنها صبّاً بصحبتها كما الغصونُ على أعطافهنَّ ندى
    ويندري السهلُ شرقاً لا يحيطُ به طرفٌ وتملؤه الآلاء مبتعدا
    الهائمان على جنّاتهـــــــــا كَلَفاً قلبي وطرفكِ ما ملاّ ولا اتّأدا
    مدينةٌ هي أو قل قريةٌ كبرت أليستِ الفرقدين الأمن والرغدا؟!
    هي الحضارةُ تنظيماً وهيكلةً وهي البساطةُ عاداتٍ ونور هدى
    هذي مساجدها ملآى بفتيتها كما الشيوخُ بمن لبّى ومن سجدا
    أغلى صفات أهاليها محبّتهم وألفـــــــةٌ لم تُغــــــادر منهمُ أحدا
    تراهمُ إخوةٌ إن ضمّهم فرحٌ أو نابهم قدرٌ تلقاهــــــــمُ مددا
    طبعُ العروبة فيهم محتدٌ ، كرمٌ وهم إذا قيل من للنائبـــات ؟ فدى
    أحبّها وهي منّي بعض أمنيتي وفي ضلوعي منها العشقُ ما بردا
    تميسُ فيها ظباءٌ يا لفتنتهـــــا غيدٌ كأنَّ بها من حسنهـــــــا حسدا
    أما رأيتَ بدوراً أسبلت حجباً فأشرق الفجر منها باسماً غردا
    فمن يفوز بها صحّت عزيمتُهُ ومن تعاندُهُ أودت به كمــــــــــــدا
    خلف الشبابيك أسرارٌ تضنُّ بما ترجو العيونُ وأخرى ترقبُ الرصدا
    كأنّما الزهر لا يجفو نوافذها إلاّ لينثر فيهـــــــا عطرَهُ أبدا
    بنتُ الزمان ، فكم دار الزمان بها وكم تجذّر فيهـــــا منـــــهُ ما خَلدا
    كأنّما هي منــــــهُ نسجُ أضلُعِهِ وأنّـــــــهُ هو منهـــــا العزمَ منعقدا
    هذا(الخليلُ) مقيمٌ في مرابعها وبعضُ أولادِهِ في تلّهـــــــا رقدا
    (أبو عبيدةُ) يطوي عهد غربتها ويرفعُ الجامعَ المحروسَ مجتهدا
    وذا(صلاح) بحدّ السيف يحصدها حتى يطهّر منهــــا كلَّ ما فسدا
    تُخفي بباطنها الآثارَ تخزنهــا كيما يُقالَ مضى أو قيلَ ما وُجدا
    فذاك غابرها المدفونُ من عِبَرٍ واليومَ حاضرها عن أمسها نهدا
    خضراءُ إنّ الهوى من جفن فاتنةٍ سهامُهُ ، يـــا لهذا الحبِّ متّقدا
    فعانقي الشوق في هدبي وفي كبدي فالحبّ أطلبُ ، وافى القلبَ ما وُعِدا
    @@@@22/5/2009
    مع تحيات عبد الغني عون

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:36 pm